أحدث المقالات

ما هي اسباب هشاشة العظام ؟ وطرق العلاج ؟

هناك العديد من الأمراض التي تصيب الرجال والنساء على حد سواء ولكن بعضها يصيب الإناث بنسبة أعلى مقارنة بالذكور.

ما هي اسباب هشاشة العظام ؟ وطرق العلاج ؟



سنتكلم في هذا المقال عن مرض يصيب النساء أكثر من الرجال وهو هشاشة العظام وأسبابه وعوامل خطورته وعلاجه.

إن هشاشة العظام مرض شائع الحدوث حيث تصبح العظام فيها ضعيفة وهشة لدرجة أن القيام بأعمال بسيطة جدًا كالانحناء إلى الأمام أو حتى السعال قد يسبب كسورًا في العظام وأغلبها تكون في عظام العمود الفقري أو الحوض أو الفخذين أو مفصل اليد ، ويعود سبب ضعف العظام هذا في أغلب إلى النقص في مستوى الكالسيوم والفسفور أو النقص في معادن أخرى.


ماهي أسباب الإصابة بمرض هشاشة العظام؟


إن كثافة العظام ترتبط بمستويات الكالسيوم والفوسفور في الجسم والمعادن الأخرى التي تدخل في تركيب العظام لذلك عندما تنقص مستويات هذه المعادن في العظام سوف تفقد العظام قوتها وقدرتها على القيام بوظائفها حيث تستغرق دورة تجدد العظام ثلاثة أشهر ولدى صغار السن يكون إنتاج النسيج العظمي أسرع من تفكك أو تحلل الأنسجة العظيمة القديمة لذلك الكتلة العظمية لديهم تكون في زيادة مستمرة ،

أما عند السيّدات في سن اليأس أي انقطاع الطمث ينقص حجم النسيج العظمي باستمرار بسبب الانخفاض الحاد في مستوى تركيز هرمون الأستروجين في الدم وهو السبب الرئيس حيث يوجد العديد من العوامل الأخرى.


تتعلق درجة الخطورة للإصابة بهشاشة العظام بكمية الأنسجة العظمية التي تكون قد تراكمت في جسم الإنسان خلال الفترة الممتدة بين سن 25 - 35 عامًا، وتتعلق أيضا بسرعة فقد الشخص الأنسجة العظمية فيما بعد وإذا كان لدى الشخص مخزون أكبر من الكتلة العظمية فإنه يقل خطر الإصابة بهشاشة العظام في سن متقدم نسبيًا و في حال وجود نقص في استهلاك الكالسيوم وفيتامين دال خلال العقود الثلاثة الأولى من حياة الإنسان فإن ذلك يؤدي إلى فقدان الشخص كتلة عظمية بسرعة أكبر.

ماهي عوامل الخطورة المتعلقة بهشاشة العظام؟


  1.  الجنس والتقدم بالعمر حيث تكون نسبة الكسور الناجمة عن داء هشاشة العظام عند السيدات ضعفي نسبتها عند الرجال وذلك لأن السيدات في بداية حياتهن لديهن مستويات أقل من الكتلة العظمية ومتوسط عمر السيدات أكبر منه لدى الرجال.
  2.  سن اليأس بسبب الانخفاض المفاجئ في مستويات الأستروجين الذي يؤدي إلى زيادة فقدان الكتلة العظمية، والسيدات النحيفات أو صغيرات الحجم هن أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض هشاشة العظام.
  3.  التاريخ العائلي حيث يعتبر مرض هشاشة العظام من الأمراض الوراثية أي إذا كانت الأم أو الأب أو الإخوة مصابًا بمرض هشاشة العظام فإن ذلك يزيد من احتمال إصابة الشخص به و أيضا إذا كان يوجد في التاريخ المرضي للعائلة حالات من كسور العظام.
  4. التدخين حيث أن الباحثين اتفقوا على أنه يؤدي إلى إضعاف العظام.
  5.  الأدوية من مجموعة الكورتيكوستيروئيدات لأن تناول هذه الأدوية لفترات زمنية طويلة مثل الكورتيزون أو البريدنيزون تسبب ضررًا للأنسجة العظمية واستعمال هذه الأدوية شائع في معالجة بعض الأمراض المزمنة مثل الربو، والصدفية لذلك عندما يصف الطبيب هذه الأدوية يجب عليه أن يتابع بشكل مستمر كثافة العظام وكتلتها لدى المرضى وإعطاءهم أدوية تساعدهم على تجنب فقدان الكتلة العظمية أو إبطاء سرعته.
  6. هرمون الغدة الدرقية الكالسيتونين حيث تؤدي الكمية الزائدة من هذا الهرمون إلى فقدان الكتلة العظمية لأنه يزيد من ارتشاف العظام وزيادة الكالسيوم في الدم.

ماهو علاج هشاشة العظام؟


  • يساعد تناول الأدية في العلاج وتعتبر الفوسفونات الثنائية الخيار الأول عادةً وقد يؤخذ الدينوسوماب حقناً تحت الجلد كل ستة أشهر.
  •  بالإضافة إلى الأدوية يجب تغيير نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة لأنها تقوي العظام وتقلل من كسرها من خلال جعل الشخص أكثر لياقة ونشاط وهذا يساعده على عدم السقوط والتعرض لخطر الكسور.
  •  أيضاً التغذية الجيدة والحصول على قدر كافي من الكالسيوم وفيتامين د والإقلاع عن التدخين.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق